
استخدام العصافير والكناري لكشف التلوث كانت وما زالت ممارسة شائعة وفعالة جداً للكشف عن الغازات السامة، وهي مبدأ علمي قائم على الفروقات الفسيولوجية.
لماذا الكناري؟.
تعتبر طيور الكناري حساسة للغاية للغازات السامة مثل أول أكسيد الكربون والميثان، وذلك لعدة أسباب:
سرعة الأيض (التمثيل الغذائي): تمتلك طيور الكناري معدل أيض مرتفع جداً. هذا يعني أنها تتنفس وتستهلك الأكسجين بسرعة أكبر بكثير من البشر. نتيجة لذلك، فإنها تمتص أي غازات سامة موجودة في الهواء أسرع بكثير وتتأثر بها بشكل فوري.
حجم الجسم الصغير: بسبب صغر حجمها، فإن الكناري يحتاج إلى كمية قليلة جداً من الغاز السام ليتأثر بها، مما يجعله بمثابة “نظام إنذار مبكر”.
الجهاز التنفسي المعقد: تمتلك الطيور نظاماً تنفسياً فريداً وفعالاً جداً يحتوي على أكياس هوائية، مما يجعلها تمتص الغازات السامة بشكل أفضل من الثدييات.
كيف كانت تعمل؟
كان عمال المناجم يضعون طائر الكناري في قفص ويحملونه معهم أثناء حفر الأنفاق. إذا تعرضت الطائر لغاز سام غير مرئي أو عديم الرائحة (مثل أول أكسيد الكربون)، فإنه يظهر عليه علامات الضيق، مثل السقوط من مجثمه أو الإغماء، أو الموت بالتالي وجود طيور أحياء مثل ( ود ابرق) (وام قيردون) (والكناري ) في الخرطوم ينفي نفيا قاااااطعا، استخدام سلاح كيميائي .
هل فهمت يا قحاتي ياااا جااااهل.
قبح الله كل قحطوط
تبا لكل عملاء أولاد بن زائد ناقص العقل والدين



